الحقيقة الأسبوعية



اسمع راديو


 

رياضة

الرئيسية

 

 الحكم سهيل داود في إطلالة على المونديال

كما وعدتكم اعود إليكم في هذا العدد بعد مشاهدتي لسبع عشرة مباراة حتى مساء أمس الأول الأربعاء 16/6/2010 . قاد هذه المباريات نخبة من خيرة حكام العالم  ، ستة منهم من القارة الأوروبية  . وغني عن القول إن من أهم المباريات بعد نهائي الكأس هي المباراة الافتتاحية التي قادها الحكم الدولي الاوزبيكي بنجاح باهر وسيطر على المباراة جيدا وأدارها بحكمة فائقة حيث لم تسجل ضد الحكم أي أخطاء ملحوظة  .ومن الجدير ذكره أن هذا الحكم صغير السن  نسبيا وعمره 32 عاما. وصفّر لمعظم الأخطاء وأوقف المباراة كثيرا . نعم قلت أدارها بحكمة لذلك كان يوقف المباراة لكل خطأ حصل ، وأعطى حق الأفضلية في حالات قليلة جدا ، حيث أراد أن ينجح في هذه المباراة الهامة وهذا ما حصل . ولا بد من الإشارة إلى أن المباراة الافتتاحية كانت بين فريقي جنوب أفريقيا والمكسيك وانتهت بالتعادل الايجابي (1:1).
الحكم الياباني الذي ادار مباراة الاورجواي وفرنسا وانتهت بنتيجة التعادل السلبي ( صفر – صفر) كان بارعا في التحكيم ولم تكن هناك أخطاء تذكر .كما ادار  الحكم النيوزلندي  مباراة كوريا الجنوبية واليونان وكان جيدا وانتهت بالنتيجة ( 2-0) لصالح كوريا. ويسجّل للحكم الألماني أدارته بنجاح باهر مباراة الأرجنتين ضد نيجيريا وكانت مباراة قوية جدا وانتهت بالنتيجة (1 -0) لصالح الأرجنتين . كما ادر مباراة انجلترا ضد الولايات المتحدة الحكم البرازيلي وانتهت  بالتعادل ( 1-1) بشكل جيد .  كذلك الحكم الجواتيمالي أدار مباراة الجزائر وسلوفينيا (0-1)  بنجاح وفيها ابعد الحكم اللاعب الجزائري عبد القادر غزال بعد البطاقة الصفراء الثانية ، بقرار سليم.
الحكم الأرجنتيني أدار مباراة صربيا ضد غانا ( صفر – 1) لغانا وأيضا في هذه المباراة ابعد اللاعب الصربي بالبطاقة الحمراء بعد الصفراء الثانية. أما الحكم المكسيكي وهو عادة حكم جيد وصلب ، إلا انه في هذه المباراة المتوسطة الأداء بين استراليا وألمانيا (0-4) أخطأ عندما ابعد اللاعب الاسترالي  تيم كاهل بالدقيقة 56 وكان بإمكانه الاكتفاء بالبطاقة الصفراء.
 مباراة هولندا والدنمارك ( 2-0)  أدارها الفرنسي بشكل جيد .ومباراة اليابان والكاميرون (1 -0) أدارها بنجاح الحكم البرتغالي . ومباراة ايطاليا والبارغواي ( 1-1) أدارها حكم مكسيكي آخر بنجاح تام .  أما مباراة نيوزيلندا وسلوفاكيا (1-1) فأدارها الحكم الجنوب الأفريقي وكان هناك خطأ كبير اثّر على نتيجة المباراة  حيث انه اقر هدفا لصالح سلوفاكيا من موقع تسلل في الدقيقة 50. نعم الحكم المساعد ( حامل الراية) هو الذي لم ينتبه ولم يكن في مكانه الصحيح كي يرفع الراية لوضع التسلل ، وهكذا أخطأ وجعل الحكم الرئيسي يخطئ وهنا تساؤل القارئ وما  ذنب  الحكم الرئيسي ؟؟  فأقولها بكل صراحة إن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى بالإضافة إلى الحكم المساعد ،على الحكم الرئيسي لأنه هو المسؤول المباشر عن إدارة المباراة.
أما مباراة ساحل العاج والبرتغال ( صفر – صفر ) فأدارها حكم من الاوروغواي بشكل جيد . في حين مباراة البرازيل وكوريا الشمالية أدارها الحكم الهنغاري وأشهر فيها بطاقة صفراء واحدة  فقط وكان التحكيم بالمستوى المطلوب .  أما مباراة هندراواس وتشيلي (صفر – 1) فأدارها الحكم السيشيلي ايدي ميلين وكانت مباراة قوية وأدارها بشكل جيد . ومباراة اسبانيا وسويسرا (0-1) أدارها الحكم الانجليزي هاورد ويب بشكل بارع وسيطر على مجرياتها .
 أما المباراة الأخيرة لهذا فهي مباراة جنوب أفريقيا أمام الاوروغواي (صفر-3) وكانت مباراة قوية وحكمها الحكم السويسري ، حيث كانت هناك حالة صعبه وهي إبعاد حارس مرمى جنوب إفريقيا بعدما عرقل مهاجم أورغواي داخل صندوق المرمى ومنع منه فرصة تسجيل  هدف مؤكد.  لكن يجب الانتباه إلى أن حالة تسلل  كانت قبل العرقلة ولذلك كان خطأ الحكم فادحا  وهنا لم يساعده الحكم المساعد ولكن مثل ما ذكرت سابقا فان المسؤولية يتحملها الحكم الرئيسي.
ويعتبر الحكم السويسري بوساكا من أشهر حكام العالم ولكن كما يحصل لأفضل اللاعبين في العالم بان يكون في مباراة ما سيئ الأداء  ، فان هذا ما حصل لهذا الحكم الذي  لم يكن موفقا في هذه المباراة على أمل أن يسطع نجمة في المباراة القادمة.
مع تحيات سهيل داود

 
 19/06/2010

أضف تعليقا

  أرسل إلى صديق

عن الحقيقة | للإعلان | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للحقيقة