في عيون طفل ترتسم دمعة تجلو جمال براءةٍ لا ترحم في زمن اغتال الرحمة من قلوب العباد وشتت الأزهار من ربوع الوهاد فانتحر الياسمين على رصيف شوارع المروءة لينعاه قرنفلٌ ارتحل إلى صدر معطف ارتداه تاجر من زمن آخر ينتهز فرصة ليبيع عبقَ الفكر ويساومَ الحمقى على شراء عطرٍ بكر تشتهيه الأقمار في ليل الخوف.. والانحسار وما زال التاجر لا يفهم معنى جروحٍ لا تلتئم إلا برحيق من بساتين الاخضرار حيث تنام الفراشات وادعة في صيفٍ يهوى الندى ويحترفُ الصبرَ والانتظارْ.